محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1198
جمهرة اللغة
[ قُدموس ] وحَسَب قُدموس : مقدَّم ؛ ورجل قُدموس : سيّد . و كُرسوع : ، وهو المَفْصِل بين الذراع والكفّ مما يلي الخِنْصِر . [ عُبسور ] وناقة عُبسور : سريعة . و قُمعول : ، وهو القَعْب الصغير ، وربما سُمّيت العُجَر في الرأس قماعيل . [ عُكرود ] وغلام عُكرود : غليظ حادر . و كذلك فُرهود : « 1 » ، وهو الممتلئ الجسم ؛ ويقال : غلام فُرهود ، ولا يوصف به الرجل . وربما سُمّي شبل الأسد فُرهوداً ، لغة أزدية . وفُرهود : أبو بطن من العرب ، منهم أبو عبد الرحمن الخليل ابن أحمد الفُرهودي . و قُردوس : « 2 » : اسم ، وهو أبو بطن من العرب ، منهم سعد بن مَجْد الذي قتل قُتيبة بن مُسْلِم . و كُردوس : واحد الكراديس من الإنسان وغيره ، وهو رأس كل عظمين التقيا في مَفْصِل نحو المَنْكِبين والركبتين والوَرِكين ، وبه سُمّي الكُردوس الجماعة من الخيل لانضمام بعضها إلى بعض ؛ وكل شيء جمعته فقد كردستَه . و قُردوح : والقُردوحة والقَرْدحة « 3 » ، وهي كالجوزة تظهر في حلق الغلام ، إذا أيفع . [ عُرقوب ] ويقال : وقع فلان في عُرقوب من أمره ، إذا وقع في تخليط . وعُرقوب : رجل يُضرب بخُلفه المثل . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » : وَعَدْتَ وكان الخُلْفُ منكَ سَجِيَّةً * مواعيدَ عُرقوبٍ أخاه بيَتْرَبِ وقال كعب بن زهير ( بسيط ) « 5 » : كانت مواعيدُ عرقوبٍ لها مَثَلًا * وما مواعيدُها إلّا الأباطيلُ قال أبو بكر : وربما أُلحق بهذا الباب ما جاء على فُعلول وفِعلال ، نحو عُثكول : وعِثكال ، وهو الإهان ما دام رَطْباً فهو إهان ، فإذا جفّ فهو عُرجون . و عُنقود : وعِنقاد ، وهو عُنقود العنب : معروف . و طُملول : وطِملال ، وهما واحد ، وهو الفقير . قال الراجز يصف صائداً « 6 » : أَطْلَسُ طُملولٌ عليه طِمْرُ و قُرضوب : وقِرضاب ، وهو الفقير الذي لا يلوح له شيء إلّا قرضبَه ، أي أخذه . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » : [ وعِمادِهم في كلّ يومِ كريهةٍ ] * وثِمالِ كلِّ معيِّلٍ قِرضابِ والقُرضوب والقِرضاب : اللصّ أيضاً . و حُذفور : وحِذفار ، وأعلى كل شيء حُذفوره وحِذفاره ؛ ومنه يقال : حاز الدنيا بحذافيرها . قال الشاعر يصف روضة ( كامل ) : خضراءُ يَملأها إلى حِذفارها * جَوْنٌ أَجَشُّ ووابلٌ متحلِّبُ قوله : جون أجشّ يعني السحاب الأسود ، والأجشّ : الذي له صوت يعني صوت الرعد ؛ يقال : رعد أجشّ ، وفَرَس أجشّ . ويُروى : إلى حُذفورها . وربما سُمّي الجمع الكثير حُذفوراً . قال قيس بن ثُمامة الأرْحَبيّ ( بسيط ) : أتْبَعْتُه الوَرْدَ قد مالت رِحالتُه * والخيلُ تَضْبِرُ بالقُدْمِ الحذافيرُ وقالوا : الحذافير : الأشراف . وقال قوم : هم المتهيّئون للحرب ؛ يقال : اشْدُدْ حذافيرَك ، أي تهيّأ . و هُزروف : وهِزراف ، وهو الظليم السريع . و الخُذروف : طينة يعجنها صبيان الأعراب ويجعلون فيها خيطاً ثم يدوّرونها فتسمع لها صوتاً . قال الشاعر ( كامل ) : وإذا أرى شخصاً أمامي خِلْتُهُ * رَجُلًا فَجُلْتُ كأنّني خُذورفُ « 8 » كان خائفاً .
--> ( 1 ) سبق ذكره ص 1146 . ( 2 ) أيضاً ص 1146 . ( 3 ) كذا بفتح القاف في ل ، ولم يضبط الدال ؛ وليس اللفظ في اللسان والقاموس والتاج . وإن صحّ فلعله مقلوب الحَرْقَدة ، وهي عُقدة الحُنجور . ( 4 ) راجع تعليقنا على نسبته ص 173 . ( 5 ) سبق إنشاده ص 1123 . ( 6 ) تخريجه في ص 759 . ( 7 ) من أبيات لرُبيِّعة الأسدي في أمالي القالي 2 / 72 - 73 ، وفي الأمالي : . . . كل معصَّبٍ . . . . ( 8 ) في هامش ل : « كجولة الخُذروفِ بالجرّ ، والقصيدة لرجل من هُذيل من قصيدة مجرورة » .